Year: 2025
Type: article
Abstract: ليس من شك في أنَّ عدم الإيمان بحياة ما بعد الموت سوف يؤدي إلى سلوكيات مغايرة لأسلوب حياة مَنْ يؤمن بالله واليوم الآخر، وهذا التباين الفكري يؤدي إلى تقسيم الناس على شيع مختلفة، منها أتباع أبيقور الذي كان شغله الشاغل جمع شتات ثوب السعادة من أطرافه ونشر المحبة بينه وأتباعه الذين تتشاكل فلسفتهم وفلسفته التي لاتؤمن بالبعث وحياة ما بعد الموت؛ وتبعًا لذلك كان أبيقور في سعي دائم وراء كل ما يهبه الغبطة والحُبُور ويخلصه من الشجون والأوجاع. وقد تناول البحث أوجه التشابه الملحوظ بين فلسفة لفيف من شعراء العصر الجاهلي والفلسفة الأبيقورية مركزًا على الإعراب عن مظاهر هذه الفلسفة في أشعارهم، التي تجلت في إعلاء شأن المرأة وجعلها أحد بواعث الابتهاج المعنوي والانتشاء الحسي التي لا غنى لهم عنها، وإجلال شأن المُدامة وجعلها سلمًا للسعادة والمتعة النفسية، وإفصاح بعض الشعراء عن دعائم حياتهم وأسباب تمسكهم بالحياة وحبهم البقاء على قيدها، التي تجلت في جعل الخمرة والمرأة والفتوة وقيادة الجيوش واسطة عقد مقومات حياتهم وزينتها, وقد عاش شعراء الفِكر الأبيقوري حياةً تهتم بإسعاد النفس في الوقت الحاضر ضاربين صفحا عن أتراح الماضي والخوف مما سينزل بساحتهم في قابل الأيام.
Source: مجلة واسط للعلوم الانسانية
Author: م.د وسام محمد عبود الربيعي
Institution: University of Wasit
Language: Arabic
Subfield: Philosophy
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4407063318
