Year: 2025
Type: article
Abstract: طرح سلوك السياسة الخارجية الإقليمية الكثير من التساؤلات حول محركات السياسة الخارجية الإيرانية، فبينما أشار البعض اليها الى انها سياسة تتسم بالطائفية والإيديولوجية، اعتبر البعض انها مدفوعة بالمصالح والبراجماتية. وكانت السياسة الخارجية الإيرانية تجاه سوريا احد النماذج التي قيل تارة انها سياسة ايديولجية تحكمها الطائفية، وقد أكدت ذلك إيران منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 وأشارت ايران الى ان تدخلها في الحرب السورية مدفوعاً بالدفاع عن المزارات الشيعية والأماكن المقدسة، وفد شكلت في سياق دعمها العسكرى لنظام الرئيس السورى السابق بشار الأسد ميليشيات على أسس طائفية من أفغانستان وباكستان، على الجانب الأخر ينظر الى سياسة ايران الخارجية في سوريا على اعتبار انها تجسيد لمشروع الهيمنة الإيرانية القائم على الواقعية الجديدة، ومفهوم الهيمنة والذى يستهدف تحقيق المصالح الإيرانية، وهو ما يلقى الضوء حول مستقبل مشروع الهيمنة الإيرانية بعد أن خسر احدى اهم الساحات في مجالات تأثيره الاقليمى بعد سقوط نظام بشار الأسد. واعتمدت إستراتيجية الأمن القومي الإيرانية على استخدام عددا من الأساليب والآليات المختلفة لتنفيذ سياستها الخارجية ، بما في ذلك تقديم الدعم المالي والعسكري للحلفاء من الأنظمة والفصائل المسلحة فقد وفرت إيران الأسلحة والتدريب والمستشارين العسكريين لدعم الحكومات والحركات المتحالفة معها، مثل نظام الرئيس بشار الأسد في سورياونتيجة لتداعيات عملية طوفان الأقصى والرد العسكرى الإسرائيلى على أيران واذرعها الاقليمية بدأ ضعف النفوذ الإيرانى داخل سوريا حتى تلاشى تماما مع سقوط نظام بشار الأسد وظهور نظام جديد حليف لتركيا.
Source: مجلة السياسة والاقتصاد
Author: هدى عبد الرؤوف
Institution: New Giza University
Language: Arabic
Subfield: Sociology and Political Science
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W4409436970
