Year: 2025
Type: article
Abstract: تعمل اللغة كانعكاس للاعتقاد الایدولوجي و أيضا كآلة للإنشاء والمنافسة داخل المنظمات الاحتجاجیة. بتحليل اللغة التي تستعمل في الاحتجاجات، يمكننا الحصول علی نظرة حول الايدولوجيات الأساسية للمظاهرات، ( تحليل خطاب الاحتجاجي في إقليم كوردستان ، مظاهرات معلمي ومدرسي التربية أنموذجا) هو عنوان هذه الدراسة التي قمنا بها. .تحليل الخطاب الاحتجاجي (النقدي) يبيّن كل العلاقات الكامنة في الخطاب وحوله، ويحوّل اللغة إلی سلاح قوي للسيطرة بواسطته علی الجماهير، أهمية الدراسة هي تحليل لغة المتظاهرين في احتجاجات المعلمين، وذلك بالاستناد بأساس أن كان لها انعكاسا ودورا مهما في الاحتجاجات، وهدف الدراسة هو تحليل لوحات و شعارات المعلمين المظلومين، وذلك من خلال ما نشر في المنصات الاجتماعية المختلفة، مثل فيسبوك، واتسآب، تويتر، انستاجرام. وللوصول إلی هدفنا طبقنا المنهج الوصفي التحليلي، و جمع البيانات كان كيفية تعبير الاحتجاجات من قبل المعلمين وهذه التعابير كانت منشورة علی منصات التواصل الاجتماعي، من خلال هذه الدراسة توصلنا إلی مجموعة من النتائج المهمة التي لابد من الوقوف عليها. كان المتظاهرون يستعملون اللغة المرئية والمسموعة أثناء المظاهرات. وذلك لتوصيل رسائلهم بوضوح، وكانوا يستعملون شعاراتهم كأداة سلام لطلب حقوقهم، لأن هناك علاقة وطيدة بين استعمال اللغة المٶثرة والأحاسيس. لغة شعار المتظاهرين كانت تحمل تعبير الحس الايجابي والسلبي معا. والحس الايجابي كان له انعكاسا بارزا في التعبير اثناء المظاهرات، وكانوا يعبرون مطالبهم عن طريق استعمال الكلمة والتعبير المٶثر، وهذا التعبير انعكاس للمعنی و الاحاسيس المختلفة، مثل الخوف، التهديد، الشجاعة، الارادة، الحزن، ....الخ.
Author: تلار صباح عمر
Institution: Koya University
Language: Arabic
Subfield: Linguistics and Language
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4411503969
