Work

تجليات الاستعارات الاتجاهية في شعر رعد زامل دراسة دلالية

Year: 2025
Type: article
Abstract: إنَّ الاستعارات التصورية أو الاستعارات اليومية مما لا شك فيه كانت مُنطلقا من النظرية المعرفية الحديثة لجورج لايكوف ومارك جونسون، في ردهم على النظرية الكلاسيكية أو التقليدية في تجاوزِ المقولة البلاغية كون الاستعارة تُستَخدم لِلزخرفة وتعد أسلوباً فنياً، بل هي نتاج ذهني ووسيلة معرفية ناتجة عن التفاعلِ الحسي والمعرفي. ومن أنماط الاستعارات التصورية نمط يعرف بالاستعارات الاتجاهية، له دور فعال متمثل في نقل الدلالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والتعبير عنها وفق التجارب المادية. بناء علی ذلک ركّز البحث على تناول الاستعارات الاتِّجاهية المتمثلة في شعر رعد زامل الميساني وفق نظرية لايكوف وجونسون، للتعرف على دلالات الاستعارات الفضائية في جميع صورها وأشكالها وما تحمله من رموزِ متنوعة ذات دلالات مُتعددة في بناء الاستعارات الذهنية المُكوِّنة لها، فجسدت أحوال الشاعر في بيان نسقه التصوري تبعا لتجربته الواقعية في ضوء الاتِّجاه اللساني المعرفي عبر نماذج مختارة من شعره وفق النظرية المعرفية لرصدِ دلالة الاستعارات الاتجاهية للوضع الراهن الذي مَرَّ به الشَّاعر، فكساها بدلالات: سياسية، وثقافية، واقتصادية، واجتماعية. استخدم رعد زامل الاستعارات الاتجاهية للتعبير عن الحالات الفيزيائية الطبيعية لتدل على قوة تماسك البنية الشعرية في فك شفرات ما كان مخفيا عن السماع أمثال الجبر، والظلم، والحكر، والقمع، والعجز والضعف والمرض والتعاسة وغيرها، قد صور الشاعر الحالة المادية لهذه الموضوعات، ولغرض إيصالها إلى ذهن المتلقي عبر ما يعرف باستعارات التفضية. ومن أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال رحلة البحث والخوض في شعره أن الشاعر قد قام برسم جراحات تلك المأساة إبَّان الحروب في ظل الحصار، أعطته المرونة الكافية في التعبير عنها، وجعلت الاستعارات مطواعيه في تفاعلها مع حركة تجربته الشعرية.
Language: Arabic
Field: Psychology
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4413155265
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: