Year: 2025
Type: article
Abstract: مما لا شك فيه أن الإسلام دين الوسطية، بين السماحة واليسر، يدعو لرفع الحرج و ودفع المشقة، ينبذ الغلو والتقصير والعنف، قال الله تعالى:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}([1])،وقد حذر النبي صلي الله عليه وسلم من الغلو والتطرف والإرهاب، ونهى عن التشدد والتشدق في الدين. وإن الكشف عن جذور التطرف والغلو والعنف والإرهاب ومعرفة أسبابه هو موضوع الساعة وهو في نظرنا من أشد الموضوعات خطورة وأثرًا وأجدرها بالدراسة والبحث، وذلك لأن المسلمين اليوم وهم يواجهون مشكلات الحضارة وتحديات العصر ومعركة البقاء لا يواجهون ذلك كله وهم على منهج واحد كما تواجهه الأمم الأخرى، بل هناك مناهج تدفع عن الابتعاد عن المنهج الأمثل، المنهج الحق الذي ارتضاه لنا رب العالمين يقول الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السَّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيله ) ([1]) ويتفق السادة العلماء والمثقفون المنصفون أن الدين الإسلامي يعارض التطرف الديني والإرهاب والغلو والتعصب والأفكار التكفيرية، ويحترم التعددية الث
DOI: 10.52113/08-1015
Author: أ.م. د مصطفى أحمد بخيت عبدربه
Institution: Mansoura University
Language: Arabic
Subfield: Sociology and Political Science
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4414416268
