Work

الجهالة وأثرها على الراوي والمروي «دراسة تطبيقية» قول البخاري في "التاريخ الكبير": «إسناده مجهول» نموذجا

Year: 2025
Type: article
Abstract: هذا البحث: «الجهالة وأثرها على الراوي والمروي «دراسة تطبيقية»، قول البخاري في "التاريخ الكبير": «إسناده مجهول» نموذجًا، يهدف إلى التعريف بالجهالة، والتقعيد لها، عن طريق تتبع أقوال الأئمة النقاد في ذلك، والوقوف على تصرفاتهم، وجمع الرواة الذين حكم البخاري على مروياتهم بقوله: «إسناده مجهول» في "التاريخ الكبير"، ودراستهم، ودراسة مروياتهم التي أخرجها البخاري في تراجمهم أو أشار إليها، وحكم عليها بذلك، واستنتاج القرائن التي يقبل بها البخاري حديث الراوي الذي ليس فيه تعديل، وقد اتبعت في هذا البحث عددًا من المناهج، منها المنهج الاستقرائي في تتبع هؤلاء الرواة ومروياتهم، وما قال فيهم الأئمة من جرح أو تعديل، ثم المنهج التحليلي في تحليل هذه الأقوال، والمنهج النقدي، في دراسة مرويات هؤلاء الرواة الذين حكم عليها البخاري بقوله: (إسناده مجهول)، وكذا المنهج الاستنباطي في استخلاص القرائن التي سلكها البخاري في قبول مرويات بعض الرواة الذين ليس فيه تعديل، وقد بلغ عددهم عشرة رواة، ومن أبرز نتائج البحث: أن البخاري قد خرج في "الصحيح" أحاديث جماعة من الرواة ليس لهم غير راوٍ واحدٍ وفق منهج دقيق، وأن الأئمة النقاد كابن المديني، وأحمد، والبخاري، إذا قالوا عن الراوي أنه مجهول: فالمراد أنه لم يوثقه إمام معتبر، ولم يشتهر حديثه، ومنها أن البخاري إذا قال عن الخبر: (إسناده مجهول) فإن فيه عللًا أخرى سوى الجهالة، كعدم السماع، ونحو ذلك، ومن القرائن التي يعتمد عليها البخاري في تصحيح حديث من لم يوثق: مجيء حديثه من طرق متعددة؛ يعلم بها صحة مرويه.
Language: English
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W4416813935
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: