معالم الفردية في الفلسفة الوجودية من منظور التربية الإسلامية
Year: 2025
Type: article
Abstract: تناولت هذه الدراسة معالم الفردية في الفلسفة الوجودية من منظور التربية الإسلامية. هدف البحث إلى تحليل معالم الفردية في الفلسفة الوجودية ونقدها من منظور تربوي إسلامي، من خلال المنهج الوصفي التحليلي والمقارن. تم تقسيم الدراسة إلى ثلاثة فصول: الإطار العام للدراسة، الجذور الفكرية للفلسفة الوجودية، ومعالم الفردية في الفلسفة الوجودية من منظور إسلامي.خلصت الدراسة إلى أن الفلسفة الوجودية تعظم الفردية والحرية المطلقة لكنها تفتقد للثوابت والقيم المطلقة، مما يتعارض مع الرؤية الإسلامية المتوازنة التي تدمج بين الفردية والجماعية ضمن إطار إيماني وقيمي متكامل. كما أكدت أن التربية الإسلامية تقدم نموذجًا شاملاً لبناء الفرد على أسس متوازنة روحياً وجسدياً، تتجاوز النظرة المادية البحتة للفلسفات الغربية.كيانه، محطم لشخصيته. أم أن الأصل في طبيعته الإنسان أنه تابع يدور في فلك من حوله ولا كيان مستقل له، فالجماعية هي الأصل التي تقضي على كيانه الفردي بل وتكاد تلغي وجوده إلا بوصفه فرداً في المجتمع فيتلقى قيمه ومعارفه وفق معايير ذلك المجتمع.شكلت الطبيعة الإنسانية مساحة واسعة من اهتمام الفلاسفة على مر التاريخ، وطرحوا حولها العديد من التساؤلات محاولة منهم لفهم هذه الطبيعة، فتارة يتساءلون عن ماهية الإنسان ووجوده، وتارةً أخرى عن الخير فيه والشر، وما دوره وما مكانه فيه، وهل الأصل أن الإنسان فردي النزعة؟ وعليه يجب أن تُغذى هذه الفردية فيه إلى أبعد ما يمكن؛ فتُراعى رغباته ونشاطاته وغرائزه وتُجعل معياراً يُتحاكم إليها حتى وإن كان على حساب المجتمع المحيط به الذي يجب أن يُنظر إليه على أنه كيان مفروض عليه من خارج نفسه متحكم فيه بغير إرادته، ضاغط على
Author: امل سعد القرن
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7125819123
