Year: 2025
Type: article
Abstract: أن الفكر المصري القديم تميز بنظره ثاقبة حول العالم السفلي الذي سينضم إليه بعد موته، ولهذا أبدع في تدوين نوع من النصوص الجنائزية وعمل على أدراج أفكاره عن ما هي طبوغرافية العالم السفلي وأقسامه وسكانه, وجاء تقسيم هذه الأقسام الطبوغرافية في العالم السفلي إلى التلال وتعلل النصوص بأنها جزء من الفردوس (الجنة), ويكمن أهمية الموضوع في طيات نصوص (الأهرامات) وكتاب (الموتى), لكونها نصوص وضعت من أجل أرشاد الموتى لطرق والمسالك في العالم السفلي، فالوصف الدقيق لهذه التلال والطبيعة الطبوغرافية في الفردوس هي الصورة الحية التي عكست ما ابدعُته العقلية المصرية، وهذا الوصف يكاد يكون مطابق لما هي عليه الطبوغرافي لسطح مصر, المتمثلة بأراضي خصبة تمثلت بمصر العليا (الوجه القبلي) والجزء الثاني عرف بمصر السفلى (الوجه البحري) ومن خلاله يجري نهر النيل, وعلى جانبي النهر فاضت الأراضي بالزراعة التي لم يتغافل عنها الفكر المصري، فضلاً عن طبيعة التلال المتواجدة بكثره في مصر العليا.
Source: مجلة دراسات في التاريخ والآثار
DOI: 10.65074/n0e6z815
Authors: يوسف سلمان, بشرى الخليلي
Institution: University of Baghdad
Language: Arabic
Subfield: Archeology
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7133601523
