Work

مظاهر الحب الصوفي في التجربة الشعرية. (الشعر العربي تشاد نموذجا )

Year: 2026
Type: article
Abstract: مـلخص البحث:إن الذات الانسانية تزخر بالعديد من النزاعات والانفعالات الكامنة فيها، وكل نزعة من النزاعات تتحرك لعلة من العلل، ومن هذه النزاعات العاطفية، وأبرزها مظاهر الحب.والحب في ذاته لا يعد فضيلة الا بمقدار عفة صاحبه فيه، وبسموه به عن المطالب الدنيا، والحب أعظم شهوة وأكملها، والشهوة آلة النفس تعلو بعلو المشتهي، وتسفل باستفالته، وهي إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذ به، واللذة نوعان، روحية وطبيعية واللذة الطبيعية هي المتولدة من الحب الانساني، حب المرأة، وفيه سر استمرار الحياة، وفيه شيء من المادية والارتباط بالجسد. والانسان يسعى الي الالتذاذ بكماله، واللذة الكمالية للإنسان هو سعيه للولوج الي الحب الروحي، وهذا النوع من الحب هو حب فلسفي يهتم بالجمال، لينفذ من ورائه الي معانيه الروحية الميتافيزيقية، وقد تأثر أصحابه به أبلغ الأثر بآراء أفلاطون في الحب والجمال.ويرى أصحاب الحب الصوفي أن الهيام بالجمال الجسدي والوقوف عند حدوده من شأن العوام والجهلة الذين إذا رأوا مصنوعا حسنا أو شخصا تشوقت نفوسهم الي النظر اليه والقرب منه، والتأمل له. لا يتجاوزون في نظر فهم حدود المادة وغايتها الدنيئة، والحب الحق عندهم (هو باعث من أقوى البواعث على التمسك بالفضائل، والوقوف على الاخلاق الحميدة) والعشق في أسمى صوره ارتقاء من المحسوسات الى المعقولات، ومن الاجسام الى الارواح، نتيجة لتهذيب النفوس.والحب الصوفي هو الذي يرى من وراء الجمال، جمال صانعها ومصورها الرحيم، الذي حنت اليه وتعلقت به، ومن هنا: فإن الحب هو المعشوق الأول، وهو غاية الحب الصوفي، الذي ينبعث بعلة الجمال والاحسان وينطقه الوجد، والعشق والهيام الذي انطق رجالات الصوفية، ودفعهم لصياغة الأشعار التي تشير الى معاناتهم ولذتهم من هذا الحب
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7151069354
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: