Work

إسهام الشفقة بالذات والمساندة الاجتماعية وقلق الموت في التنبؤ بنوعية الحياة لدى عينة من مرضى الشريان التاجي

Year: 2026
Type: article
Study design: Observational Study
Abstract: هدفت الدراسة إلى التحقق من إسهام الشفقة بالذات (وأبعادها)، والمساندة الاجتماعية (وأبعادها)، وقلق الموت في التنبوء بنوعية الحياة (وأبعادها) لدى عينة قوامها (ن=200) من مرضى الشريان التاجى وتراوحت أعمارهم ما بين (23- 82 عامًا) بمتوسط عمري قدره (50,95 عامًا)، وانحراف معياري قدره (11,60 عامًا). أستخدم المنهج الوصفى الارتباطى، وأستخدمت أدوات لقياس الشفقة بالذات (إعداد نيف Neff, 2003) ، والمساندة الاجتماعية إعداد( 2001 Geroge Spinder)، وقلق الموت (لدونالد تمبلر" 1970 Templer,)، ونوعية الحياة (منظمة الصحه العالمية (1996). أظهرت نتائج الدراسة أن النموذج التنبوئي لنوعية الحياة كان دالاً إحصائياً، وتكون من ثلاثة منبئات هي: المساندة خارج إطار الأسرة، وبعد اليقظة العقلية، وبعد العزلة، وفسر هذا النموذج 21% من تباين نوعية الحياة الكلية. وعلى مستوى الأبعاد : تنبأت المساندة خارج إطار الأسرة، والمساندة داخل إطار الأسرة ، والعزلة بالصحة الجسمية )وتنبأت العزلة بالصحة النفسية (R² = 0.05)، وتنبأت اليقظة العقلية والمساندة الاجتماعية ككل بالعلاقات الاجتماعية (R² = 0.14)، في حين تنبأت المساندة خارج إطار الأسرة واليقظة العقلية واللطف بالذات والعزلة ببعد البيئة (R² = 0.15). ولم يُظهر قلق الموت إسهامًا دالًا في النماذج النهائية. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيًا في بُعد البيئة لدى مرضى الشريان التاجي تبعًا للتفاعل بين الحالة الاجتماعية ومحل الإقامة، حيث حصل أعزب الريف أدنى المتوسطات، بينما ارتفعت الدرجات لدى المتزوجين وسكان الحضر. كما وجدت فروق في إتجاه الإناث في الشفقة بالذات، ولصالح المتزوجين والحضر في إدراك البيئة. كما توصلت النتائج إلى تمتع الفئة العمرية الأصغر سناً من الإناث والذكور بالصحة النفسية مقارنة بالأكبر سناً، أما المستوى التعليمى فقد جاء اتجه الفروق لصالح المستوى التعليمى الاقل، كما جاءت الفروق بين (الذكور/إناث) في إتجاه الإناث فى بعض المتغيرات.وقد تم تفسير النتائج وفقا للنظرية الإنسانية ونظرية العلاقات.
Language: Arabic
Field: Medicine
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7154906843
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10