Work

Means Conducive to Night Prayer and the Ruling on Abandoning Them by One Accustomed to Night Prayer: Ibn al-Jawzī’s Perspective in Minhāj al-Qāṣidīn wa-Mufīd al-Ṣādiqīn

Year: 2026
Type: article
Abstract: هدفت الدراسة إلى حصر الأسباب الظاهرة المعينة على قيام الليل التي ذكرها الإمام ابن الجوزي في كتابه منهاج القاصدين ومفيد الصادقين، وتحليلها في ضوء أقوال الفقهاء وأدلتهم ومقاصدها الشرعية، مع بيان الحكم الفقهي لترك الأخذ بها بالنسبة لمن اعتاد قيام الليل. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المقارن، من خلال استقراء نصوص ابن الجوزي ذات الصلة، ومقارنتها بما قرره فقهاء المذاهب الأربعة، والاستناد إلى القواعد الأصولية والنظائر الفقهية في تخريج حكم المسألة. وتناولت الدراسة أربعة أسباب ظاهرة، هي: الاعتدال في الطعام والشراب، وتجنب إجهاد النفس نهارًا، والمحافظة على القيلولة، واجتناب الذنوب والأوزار. وأظهرت النتائج أن هذه الأسباب تشكل منظومة متكاملة تسهم في تهيئة البدن والقلب لقيام الليل؛ فالاعتدال في الطعام يدفع الثقل وغلبة النوم، وتجنب الإجهاد يحفظ نشاط الجوارح، والقيلولة تعين على سهر الليل، واجتناب الذنوب يحفظ صفاء القلب وحلاوة المناجاة. كما بيّنت الدراسة أن الأخذ بهذه الأسباب، من حيث كونها وسائل إلى قيام الليل، مستحب، وأن تركها لا يوجب إثمًا ولا كراهة مستقلة، مع بقاء الأحكام الشرعية الأصلية للأفعال ذاتها، ولا سيما حرمة الذنوب. وخلصت إلى أن ترك هذه الوسائل إذا أفضى، من غير عذر، إلى الانقطاع عن قيام الليل المعتاد، أُلحق بحكم ترك القيام بعد اعتياده، وهو الكراهة؛ أما إذا لم يترتب عليه ذلك، فلا كراهة في ترك السبب ذاته.
Institution: Qassim University
Language: English
Subfield: Education
Open Access status: bronze
OpenAlex ID: W7204845875
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: