Year: 2026
Type: article
Abstract: يعد ابن الفرات من الشخصيات التي كان لها التأثير الكبير من خلال دراسته للعلوم للقران والسنة ، فقد كان لا يثنيه اي مانع من مواصلة علمه ، والتنقل برحلاته من مكان الى مكان لكي يستطيع ان ينهل من علماء ذلك العصر، حيث نشا ابن الفرات في بيت والده في مدينة حران، وعندما اصبح عمره السنتين انتقل الى مدينة القيروان، مكث فيها خمس سنوات، اصبحت له عناية كبيرة في القران الكريم، تعلمه وفهمه وامعن فيه وهو ابن الثماني عشر سنة، بعد ان اصبح من المشايخ الكبار كانت حلقات علمه ومجالسه تقص بالطلبة، فلم يبخل عليهم بعلم ولا استشارة ولا نصيحة ، فكانوا يستفادون منه الكثير، وهذا هو منهجه في تعليم ابنائه ومحبيه، كانت دعوته الى الله واساليبه ومنهجه واضح من خلال تلك الدروس وحلقات العلم ومجالس القضاء والفتوى، بدعوة ايجابية وفعالة ومؤثرة.
Source: مجلة دراسات في التاريخ والآثار
DOI: 10.65074/j2xvew08
Author: محمود جميل
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7210271435
