ابتكار المعاني من اللوحة التشكيلية إلى النص الشعري "دراسة نظرية تطبيقية في ضوء الإكفراسيس في دواوين (رسموا وقلت) لمجدي نضر"
Year: 2026
Type: article
Abstract: يتناول هذا البحث آليّات ابتكار المعاني الشّعرية في دواوين (رسموا وقلت) للشّاعر السّعودي مجدي نضر، وذلك بدراسة الكيفيّة التي تتحوّل بها الّلوحة التّشكيليّة من علامةٍ بصريّةٍ صامتةٍ إلى بنيةٍ لغويةٍ منتجةٍ للدّلالة. وينطلق البحث من افتراض أنّ العلاقة بين الّلوحة والنصّ في مدوّنة الدّراسة لا تقوم على الوصف أو التّعليق أو المحاكاة، بل على تحويل ٍخلّاقٍ يعيد بناء المرئيّ داخل الّلغة، ويمنحه أبعادًا نفسيّةً، وزمنيّةً، ووجدانيّةً، ورمزيّةً، جديدة. ويعتمد البحث المنهج الوصفي التّحليلي مؤطّرًا بمفهوم الإكفراسيس، مع الإفادة من تحليل العتبات والأسلوب والحقول الدّلاليّة. ويؤسّس إطاره النّظري عبر مناقشة تصوّرات هيفرنان، وفردونك، وليسنغ، وميتشل، وراسك، ورايت، في أنّ الإكفراسيس الحديث لا يقف عند حدود التّمثيل الّلفظيّ للعمل البصريّ، وإنّما يتّسع للتّأويل، وتحويل الثّابت البصريّ في اللّوحة إلى تجربة شعريّة متحرّكة في النّصّ الشّعريّ. أما الجانب التّطبيقيّ فيكشف أنّ دواوين (رسموا وقلت) تنهض على انتظامٍ بنائيّ متكرّر يجمع العنوان والّلوحة والنّص الشّعري في وحدة دلاليّة واحدة، وأنّ هذا الانتظام يمثّل شرطًا أساسيًّا في توجيه التّلقّي وإنتاج المعنى. وقد استخلص البحث عددًا من الآليّات المركزيّة، منها: تجاور العتبات، والمطابقة ثم التّجاوز، وإزاحة مركز الّلوحة وإنتاج مركز شعريّ جديد، والتّشخيص والتّجسيد، وتحويل الثّابت إلى زمن، والمفارقة، وتفعيل الحقول الدّلالية. وتخلص الدّراسة إلى أنّ قيمة هذه المدوّنة لا تكمن في الجمع بين الشّعر والفنّ التّشكيليّ فحسب، بل في جعل هذا الجمع بنية لتوليد المعاني، ومنطلقًا لإنتاج معانٍ شعريّة مبتكرة.
Author: أ.د جابر محمد الأحمري
Language: Arabic
Subfield: Visual Arts and Performing Arts
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7213926426
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to:
