Work

Contact the Refutes with the Refutes in the Holy Qura'an a Study

Year: 2018
Type: article
Abstract: أُثر عن العرب أنَّها لا تجمع بين النقيضين في جملة واحدة والعلة في ذلك أنَّ احدهما يبطل معنى الاخر وينافيه. ولما كان القرآن الكريم كتاباً معجزاً – نزل بلغة العرب وعلى وفق اساليب كلامها نظماً وتعبيراً – جاءت آياته محكمة فلا تناقض ولا تنافي بينها في المعنى. ومن بديع النظم القرآني أنَّ الله سبحانه وتعالى يذكر اللفظ ويبين صفاته, ثُمَّ يذكر نقيضه في المعنى ويبين صفاته كذلك في الآية نفسها أو في آيات أُخر فيتصل أحدهما بالأخر اتصال النقيض بالنقيض. والمناقضة في القول هي أنْ يتكلم المتكلم بما يتناقض معناه ويخالفه. والفرق بين التناقض والتضاد أنَّ التضاد هو أنْ يتنافى اللفظان في اصل الوضع أو الوجود أمّا التناقض فهو أنْ يتنافى اللفظان في المعنى لا في أصل وضعهما. وفكرة اتصال النقيض بالنقيض قال بها الطبرسي (ت 548هـ) في كتابه (مجمع البيان في تفسير القرآن) وقد أثبتنا ذلك في صحائف هذا البحث. وقد قسمت البحث على خمسة مطالب, وقدمت المطالب التي صرح فيها باتصال النقيض بالنقيض؛ لتتضح فكرة البحث للمتلقي.
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7218017781
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10