Year: 2023
Type: article
Abstract: مثلت القصة القصيرة العراقية لمجموعة من الكتاب المبدعين، بعد عام 2003م منعطفا للقصة القصيرة التي اتخذها بحثنا كنماذج في كشف بنائها السردي لاسيما في المفارقة الزمنية التي عكسها البعد الفني بصفة جمالية زمنية للنص، أثرت على الدلالة النصية في تكوين النص بشكل أخر، ومبتعدا عن هيكلية النص الخطي، أي يتجاوز الزمن التتابعي، وينحرف إلى أزمنة عدة ، فكان لها أن وظفت المفارقة الزمنية من استرجاع واستباق، فالاسترجاع هو حركة العودة إلى الماضي، وتواصل الأحداث والأقوال والأعمال بين الماضي والحاضر، وانتقالها واستحضارها من الماضي إلى الحاضر، لجلب معلومات تفيد حاضر الحكي؛ لتسد الفرغات التي أحدثتها تشوهات حركة الراوي عندما يذكر أحداثاً قد وقعت. أما الاستباق فهو القفز إلى الأمام في الأخبار عن الأحداث والأقوال التي ستقع. فيختلط الزمنان بطريقة فنية رائعة؛ لتصبح الصورة عند المتلقي كاملة المعنى، كاستحضار تاريخ شخصية تحمل مظاهر الاستبداد بشكلها الظاهري أو الباطني أو أحدهما، كممارساتها لأنواع الاستبداد: السياسي، أو الفكري، أو الاجتماعي، أو الاقتصادي...، أما المفارقة الثانية فشملت النظرة الاستشرافية ومثلما كان للاسترجاع أساليب متنوعة تعبر عن العودة إلى الزمن الماضي، كذلك الاستباق له أساليبه الخاصة التي تعبر على التطلع إلى المستقبل، وعما سيحدث له في الزمن القادم والمرتقب، من خلال تقديم أحداث يفترض أنها صنيعة المستقبل، كما وبرع كتاب القصة القصيرة التي اختارها بحثنا في اختيار عتبات قصصهم، وانتقاء مفرداتها، إذ جاءت هذه العتبات رمزية وموحية.
Source: Mustansiriyah Journal of Arts
Authors: أ.د. عصام عسل حسن, أحمد صدام كاظم يوسف
Language: Arabic
Subfield: Literature and Literary Theory
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7219214161
