Year: 2020
Type: article
Abstract: إن موضوع "الاستثناءات الفقهية من قاعدة الواجب أفضل من المندوب" يمس واقع الناس في عباداتهم لربهم، وتتجلى ثمرة هذه القاعدة وفائدتها عندما تتعارض المصالح وتتزاحم فيما بينها، كون إعمال النظر المصلحي يفضي إلى القول بأن هناك مندوبات –اعتبارا لمصالحها- تفضل بعض الواجبات، وعلى هذا جرى العز بن عبد السلام، وفصل القول فيه تلميذه شهاب الدين القرافي، وضابط هذه المصلحة: الثواب؛ لأن الأصل في كثرة الثواب وقلته كثرة المصالح أو قلتها، وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي الوصفي للوصول إلى ما تهدف إليه، فجاءت في مقدمة وعشرة مطالب، جاء فيها الإجابة عن التساؤلات في تلك المسائل المستثناة من قاعدة "الواجب أفضل من المندوب"، وقد خرجت الدراسة بعدة نتائج، من أبرزها: أن تقديم المندوب على الواجب روعي فيه عظم المصلحة؛ إعمالاً لنظرية الترتيب والموازنة، وموازنة المندوبات مع ما يقابلها من الواجبات وترتيبها وسبرها بمعيار المصلحة، لأن المندوب قد تتعدى مصلحته حتى تصير أفضل من مصلحة الواجب، وهذا في حكم النادر، لكن للشارع التفاتا إليه وتنبيها عليه من جهة التكليف، -أي المكلف والمجتهد- فأما المكلف فبامتثال المندوب الذي تفضل مصلحته الواجب؛ إذ ليس من المعقول التفريط في المصلحة الراجحة من أجل مصلحة دونها، وأما المجتهد فإنه يكون على بصيرة في تنزيله للأحكام على محالها في الوجود.
Source: مجلة القلم
Language: Arabic
Subfield: Religious studies
Field: Arts and Humanities
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W3180416898
