Work

Imam Bediüzzaman Said Nursi and His Relationship With the Muhammadiyah Union Association

Year: 2022
Type: article
Abstract: كانت جمعية الاتحاد المحمدي جمعية إسلامية بُذلت جهود عظيمة في تأسيسها بعد المشروطية الثانية في الدولة العثمانية، وقد أُعلنت عن تأسيسها عبر جريدة "وُلْقَان" أي "البركان" للشعب ووجدتْ صدى واسعا واستقبالا كبيرا خاصة لدى الجيش والعلماء، ثم أغلقت الجمعية حسب ادعاء بأن مؤسسها "درويش وحدتي “لعب دورا مهما في حادثة 31 مارس، وقد أُعدِم درويش وحدتي بعدها. وكان الإمام النورسي الذي كان من أعضاء هذه الجمعية البارزين يلفت الأنظار بأفكاره مع صغر سنه، ومن ثم أعجب به الناس لتعمقه في العلم، وكسب مكانة متميزة لدى العلماء. وقد دارت نقاشات حول اسم جمعية الاتحاد المحمدي وتأسيسها وغايتها بين العلماء وحدثت اعتراضات عليها، فبناء على ذلك كتب الإمام النورسي مقالات علمية مقنعة ودافع عن الجمعية، ونشر مقالات في جريدة "وُلقان" بيّن فيها أن الجمعية تُوحّد المسلمين وتجمعهم على كلمة واحدة، وكان يرى أن هذه الجمعية ليست مجرد جمعية تبنى على أشخاص معينين ولها سجل لأعضائها، بل كان يرى أنها جمعية جميع المسلمين أعضاؤها الطبيعيون وتضم تحت سقفها المجتمعات والفرق الإسلامية، وهذا الفهم الذي وضعه الإمام النورسي بردّة فعل إسلامية أدى إلى براءته في المحكمة العسكرية العرفية على الرغم من أنه كان أحد أعضاء مجلس إدارة الجمعية. لقد أيّد الإمام النورسي المشروطية الموافقة للإسلام في أيام حادثة 31 مارس المضطربة، وقام ببعض النشاطات في سبيل ذلك، ونشر خطابات مكتوبة وشفاهية للجنود والحمّالين والعلماء والطلاب والمثقفين، والصحفيين وغيرهم من فئات المجتمع، وأكد فيها على الوحدة والتضامن لاستقرار الأمن والسلام.
Author: Acar, Ahmed
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7220602695
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10