Year: 2026
Type: article
Abstract: شهدت خمسينيات القرن الماضي نمو أبحاث البلاغة الجديدة لـ(بيرلمان وتيتكا)، من خلال كتاب "مصنف في الحجاج-البلاغة الجديدة"، وقد عملا على تخليص الحجاج من الخطابة والمنطق، فالحجاج في هذه النظرية يقوم بدراسة تقنيات الخطاب التي تعمل على قبول المتلقي بما يطرح له، والتسليم لهذا الخطاب، فغاية الحجاج هو الوصول إلى حالة الإقناع، ولا يرى بيرلمان أيّ فروق بين الحجاج والبلاغة، كون الهدف متشابه فيهما، فغايتهما هو الإقناع والتأثير في المتلقين، وأكثر من ذلك الامتياز في البلاغة كونها حجاجية، لذلك عمل مصنفهما في محاولةٍ إبعاد الحجاج من دائرة الخطابة، وقد انطلق بيرلمان من أفكار أرسطو في البلاغة محاولًا بعث الخطابة القديمة، ولكن بمنظور معاصر، فغاية الحجاج هو الوصول بالمتلقي إلى الاذعان ومن ثمّ العمل، وللحجاج ملامح ووظائف، وسنقوم بتطبيق مفاصل هذه النّظرية في تحليل الخطاب على خطبة الزهراء (عليها السلام) التي تحدثت بها أمام جمهور المهاجرين والأنصار بعد رحيل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله).
Source: Journal of Jurisprudence Faculty
Author: صفاء عبد الحكيم حسن البكاء
Language: Arabic
Subfield: Linguistics and Language
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7221457483
