Work

الأبعاد الدلالية للمصاحبات النصية في رواية "السمك لا يبالي"

Year: 2010
Type: article
Abstract: يرجع الفضل في إعادة الاعتبار للنص الموازي إلى مباحث الشعرية إذ بعدما  كان رومان ياكبسون R.JACKOBSON  يبحث – في إطار دراساته- عن إجابة لسؤال يناقش فيه حقيقة النص الشعري (ما الذي يجعل الأدب أدبا؟)، الذي أدى به إلى افتراض وجود بعض الملفوظات في النص ذات طبيعة شعرية، فإن جيرار جينات GERARD GENETTE راح يشكل سؤالا جديدا للشعرية وهو سؤال النص الموازي الذي يعتبر عتبة من عتبات النص، والتي تعتبر المرآة المعرفية التي تبرز من خلالها النص بتلويحاته وتلميحاته مسهلا عملية الاستقراء والاستنباط ومساءلته وفق المنهج المختار. ويعرف بأنه عبارة عن عتبات مباشرة، وملحقات وعناصر تحيط بالنص سواء من الداخل أو الخارج. وهي تتحدث مباشرة أو غير مباشرة عن النص، إذ تفسره وتضيء جوانبه الغامضة، وتبعد عنه التباساته وما أشكل على القارئ. ويتكون من: المصاحب النصي Peritexte – أو النص الموازي الداخلي، والمحيط النصي Epitexte أو النص الموازي الخارجي حيث يعرف الأول بأنه عبارة عن ملحقات نصية، وعتبات تتصل بالنص مباشرة. ويشمل ما ورد محيطا بالكتاب من الغلاف، والعنوان، والإهداء، والمقتبسات، والمقدمات، والهوامش. أما الثاني فهو: كل نص من غير النوع الأول مما يكون بينه وبين الكتاب بعد فضائي وفي أحيان كثيرة زماني أيضا، ويحمل صبغة إعلامية مثل الاستجوابات والمذكرات والشهادات والإعلانات. ولكل عتبة من هذه العتبات النصية دورها في كشف شعرية النص ومضامينه.
Source: الخطاب
Language: Arabic
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W2197656753
FWCI:
Cites:
Cited by:
Related to: 10