Year: 2024
Type: article
Abstract: إن تقدم الأمم وتطورها الاجتماعي والاقتصادي أصبح مرهون بالتطور الحاصل على مستوى التعليم وخاصة التعليم العالي والجامعي ومخرجاتها النوعية فهو يعتبر المؤشر الأساسي للتنمية الشاملة من خلال الاستثمار الأفضل في الطاقات البشرية وتوجهها. وما تدره نتائج البحث العلمي والتقني في إيجاد حلول لمختلف التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع والجامعة بوصفها مؤسسة اجتماعية وتربوية فهي تعمل على تحقيق مبدأ التكوين والتعليم الفعال للطلبة فهي تتأثر بعدد كبير من العوامل منها على الخصوص التكوين العلمي والتخصصي والتربوي للأعضاء هيئة التدريس وقدرتهم على توصيل المعلومة نظريا وتطبيقيا وهذا يتطلب أسلوب مرن وهادف في التدريس. ورغم التنوع الحاصل على أساليب التدريس فان جودته وعصرنته هي المحك الرئيسي في نجاح مخرجات التعليم العالي فعضو هيئة التدريس أصبح مطالب اليوم أن يواكب المتطلبات والاحتياجات الجديدة في تفاعله مع المتعلمين وضمان تحصيل نظري وتطبيقي يتوافق مع الأهداف المرجوة ومن هذا المنطلق سنحاول أن نعرج في هذه الدراسة على جودة الأداء الجامعي من خلال التطرق إلى الأساليب الجديدة في التدريس والتي تضمن أكبر قدر من المعرفة والتجاوب بين المدرس والمتعلم. وقد فرضت تكنولوجيا المعلومات والاتصال تطبيقاتها في شتى المجالات وأصبح استخدامها ضرورة حتمية لتطوير قطاع التعليم العالي، ونلاحظ في الفترة الأخيرة توجه القطاع نحو الاعتماد عليها في آليات التدريس وأيضا في التواصل بين المتعلم والمعلم والمؤسسة. خاصة ما اعتماد الوزارة على أسلوب التعليم عن بعد. وتهدف استخدام تكنولوجيا المعلومات في زيادة جودة التعليم من خلال نشر المقررات الدراسية على مستوى المواقع الإلكترونية، وأيضا تسهيل طرق البحث والاطلاع للطلبة، إضافة الى تشييع التعليم الذاتي والتكوين المعتمد على استخدام هذه التكنولوجيات والتفاعل عبر المنصات الرقمية. فقد أصبح استخدام هذه الوسائل حتمية لا بد منها خاصة مع التطورات السريعة والمتلاحقة في ميدان التعليم الإلكتروني وتقنيات التعلم عن بعد.
Authors: Ibrahim Morzouglal, Moussa Mourzeglal
Language: Arabic
Subfield: Education
Field: Social Sciences
Domain: Social Sciences
SDG: Quality education
Open Access status: diamond
OpenAlex ID: W7204618094
